الأحد، 4 نوفمبر 2012

عيد وأضاحي !


 العيد يبكي ,, فلم يحمل الفرحة ، السكين على رقبة الشاة تنحر، يعدُّون المشواة تستعد الأيادي للقديد المملح ، يركض الأطفال هول الدماء ، لم يجدِ الخروف جزعه من حد السكين ؛بطون الكبار جائعة ! تدعو أن تكون الذبيحة مكتنزة فتجود الأضحية بطيب الأديم ؛ ولم تزل رائحة الدخان تقول أن الأخشاب تحترق..

مدينته القديمة


هاجر يزرع أحلامه في بلاد المطر، حصد بعضها ... عاد يبحث عن شجرالزيتون ،ومرتع الصبا ؛ قالوا : اُقْتِلعتْ منذ زمن وأشاروا إلى قوالب الأسمنت الشاهقة نحو سحب السماء ..  تغير الكون؛ البستان مدينة ملاهي والأشجار أعمدة كهرباء ..


دكان الدنيا


في دكان الدنيا شاهدت الأرفف مليئة ؛ بـ حب وصداقة وهجر وخيانة ومودة وجفاء وسعادة وألم ...  نظرت إلى حقيبة مشترياتها الفارغة وتذكرت اكتظاظ البيت بالمتاع ... وعادت خالية الوفاض

كابوس



رأيتني أعدو في غابةٍ فيها الثعالب والذئاب والأفاعي .. أبيتُ أن أغادرها ؛ ففي احشائها روعة و بهاء الجنة وفي سماءها طيور تتغنى بسيمفونية المطر ، حين أكمَلَتْ أنشودتها صعقني الرعد وأكلتْ جثتي الخفافيش ، صحوتُ وبلل فراشي وهذياني بـ تباً لهكذا حلم .