الجمعة، 5 أبريل 2013

مدائن المطر



 حيث كنت أسمع صوت الرعد يدوي من أبي ... تأخذني رجفة
فأهرع أختبئ تحت اللحاف
لأبني مدائن ينسكب فيها المطر برفق.. في مواسم الدفء من دون ضجة ..
حين كبرت ... أدركت انها الأحلام 

قمـــر

كل صباح تنهض متثاقلة 

 تنفض غبار الأمس المثقل به

يبرق النهار بضوء متجدد

 تقضي حوائجها

في  المساء..

 تجلس عند نافذة القمر تذكر بدره

ذئب وثعلب .!


أخبرته : أكره البشر من صنف الثعالب حد العواء ..

قاطعها : يا هذه .. إياكٍ أن تغرزي مخالبكِ في قلبي ..!,

أحمق شارعنا


يرآها تخرج إلى الشرفة ، يزفر الدخان خارج شفتيه وفتحتيّ أنفه بارتياح
لعلها تخرج بسببه !
لم يعلم أنها وهو يلوث الهواء بتلك الأرجيلة !